logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 07 يونيو 2026
20:55:16 GMT

طهران أمام اختبار الضاحية ردٌّ يَحفظ الساحات ولا يَنسف المفاوضات

طهران أمام اختبار الضاحية ردٌّ يَحفظ الساحات ولا يَنسف المفاوضات
2026-06-07 19:04:42
حمزة العطار 

الرد الإيراني المرتقب: صواريخ على قواعد عسكرية خارج ديمونا... رسالة ردع لا إعلان حرب

الغارة الإسرائيلية على شقق المريجة التي أوقعت 7 شهداء مدنيين وضعت طهران أمام معادلة من نار: كيف ترد على كسر خطها الأحمر في الضاحية دون أن تنسف مسار التفاوض مع واشنطن الذي تقول كل المؤشرات إنه وصل إلى مراحله النهائية؟

1. العهد الإيراني: لماذا الرد حتمي؟

منذ منتصف مارس آذار 2026، وضعت إيران شرطاً واضحاً على طاولة الوسطاء: "إنهاء الحرب على جميع الجبهات، لا سيما في لبنان". الرئيس الفرنسي ماكرون نقل بعد اتصاله ببزشكيان وترامب أن "إدراج لبنان هو شرط ضروري لكي يكون وقف إطلاق النار موثوقاً به ودائماً".

ضرب شقق سكنية في الضاحية هو نسف مباشر لهذا العهد. إذا سكتت طهران، ستخسر مصداقيتها أمام محورها وتثبت أن "وحدة الساحات" شعار فارغ. لذلك الرد ليس خياراً، بل التزام فرضته طهران على نفسها.

2. سقف الرد: موجع دون إعلان حرب

لكن إيران تدرك أن هدفها الاستراتيجي اليوم هو اتفاق يرفع العقوبات ويضمن عدم شن هجمات جديدة، كما ورد في مقترحها الذي رفضه ترامب قبل 27 يوماً. ترامب نفسه قال قبل 51 يوماً: "أعتقد أننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق مع إيران".

لذلك، الرد الإيراني سيُصاغ على مقاس المفاوضات. السيناريو الأرجح:

1. الأداة: رشقات صواريخ باليستية ومسيرات انتحارية. نفس التكتيك الذي استخدمته طهران في الردود السابقة خلال الـ10 أسابيع الماضية.
2. الهدف: قواعد عسكرية إسرائيلية في النقب أو الجولان. أهداف خارج ديمونا والمدن الكبرى لتجنب سقوط مدنيين كثر يعطي نتنياهو ذريعة لحرب شاملة.
3. الرسالة: "ضربتم مدنيين في الضاحية، ضربنا قواعدكم العسكرية. المعادلة واحد بواحد. وحدة الساحات ليست شعاراً".

هذا النوع من الرد يحقق 3 أهداف بضربة واحدة: يحفظ ماء وجه طهران، يردع إسرائيل عن تكرار استهداف الضاحية، ويُبقي الباب مفتوحاً أمام واشنطن لاستكمال التفاوض.

3. الشرط الأمريكي: الصمت علامة الرضا

مفتاح نجاح هذا السيناريو هو الموقف الأمريكي. ترامب منع إسرائيل من قصف لبنان قبل 50 يوماً وقال: "لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن. الولايات المتحدة تمنعها من ذلك".

إذا خرج البيت الأبيض اليوم ببيان يدين الغارة على المريجة أو حتى التزم الصمت دون تبريرها، فهذا ضوء أخضر ضمني لإيران لترد رداً محسوباً. حينها ستمر الضربة الإيرانية "على خير"، وتعود الأطراف إلى طاولة إسلام آباد لاستكمال الاتفاق.

أما إذا أعلن ترامب رفضاً أمريكياً واضحاً وقاطعاً للرد الإيراني قبل أن يحصل، أو برر قصف الضاحية، فهذا يعني أن واشنطن اختارت التصعيد. حينها أي رد إيراني، مهما كان محدوداً، سيُستقبل برد إسرائيلي أعنف، وندخل في دوامة تنهي التهدئة.

النتيجة: ساعة الحقيقة بيد واشنطن وطهران

المنطقة الآن بين سيناريوهين:
1. رد إيراني منضبط على قاعدة عسكرية صمت أمريكي = امتصاص الضربة، تأكيد ربط الساحات، واستمرار المفاوضات نحو اتفاق تاريخي.
2. فيتو أمريكي على الرد الإيراني = إيران إما تبتلع الإهانة وتخسر كل شيء، أو ترد رداً كبيراً وتدخل المنطقة في حرب كسر عظم.

الساعات الـ48 القادمة حاسمة. إذا لم نسمع رفضاً أمريكياً صريحاً للرد، فالمرجح أننا سنشهد صواريخ إيرانية تعبر السماء نحو هدف عسكري إسرائيلي، يتبعها عودة الهدوء الحذر، ثم عودة المفاوضين إلى الطاولة.

الاتفاق لم يمت بعد. لكنه بات يحتاج لصاروخ إيراني محسوب ليعيش.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة
تـعـلـيـق الـصـحـافـي والـبـاحـث الـسـيـاسـي عـلـي مـراد‌‌‌‌‏
تباين سعودي - مصري حيال المطالب الإسرائيلية مقترح جديد بيد «حماس»: قوات عربية وسلاح «مجمّد!» فلسطين الأخبار الأربعاء 1
الحوثي لواشنطن: لا نزال بالمرصاد صنعاء تنشر إحداثيات مطارات العدو
ورقة الإملاءات الأميركية لبنان وُزّع على الوزراء أمس المقترح الأخير الذي سلّمه المبعوث الأميركي توماس برّاك إلى لبنان، والذي
ضغوط لتعطيل ملاحقة نتنياهو: المدّعي العام الدولي يتنحّى
لماذا فجأة تداعت الدول فرنسا والمانيا وبريطانيا والعربية للاهتمام بالحرب الابادية الإسرائيلية على لبنان
مفاوضات واشنطن: السلطة تتجاوز التنازل إلى الاستسلام الكامل
ضربة موجعة للشبكات السيبرانية الإسرائيلية: الوحدة 8200 في قبضة... «حنظلة»!
رد الحزب على برّاك...!
الاخبار _ لينا فخر الدين: «إشارات أمنيّة» في ملف السجون: هل يكون عفو الـ 6 و6 مكرّر هو الحل؟
مسؤول مصري لـ«الأخبار»: يجب تجنّب الصدام مع حزب الله واشنطن والرياض تفرضان على الرؤساء التفاوض السياسي
المحور وإدارة التفاوض طراد حمادة الأربعاء 6 آب 2025 تأوّجت الحرب على المحور وبلغت أعلى درجاتها من حيث الاستهداف في العد
الإمام موسى الصدر: كيف أصبح رمزاً للحوار والمقاومة معاً؟
«كلّنا إرادة» vs «أم. تي. في»... صراع صبية المصارف يحتدم!
رفض هدية نصر بكرامة وتسول اتفاق ذل. كتب غسان همداني روت لي والدتي رحمها الله حكاية عن أمير أُعجب بفتاة غجرية (نورية) تتسول ف
الإذلال الإسرائيلي لفرنسا: منعها سياسياً وتقييد قواتها جنوباً
واشنطن والجيش: دعمٌ مشروط واختبارٌ سياسي
انزعاج في «اليرزة» من برّي: جلسة التمديد الثاني ليست في الأفق
تـجـربـة الـمـقـاومـة والـتـحـريـر تـقـوّض مـنـطـق نـزع الـسـلاح
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث